| قائمة بالمصطلحات الصوفية الواردة في كتاب الحكم1 المعصية (ج. معاصي): ضد الطاعة. الموهبة (ج. مواهب): وهي العطية الخالية من الأغراض والأعراض وهي الهبة من الله عز وجل لعباده الصالحين. الميدان (ج. ميادين): مقام الوجود ومستوى الحقيقة وساحة الروح. المظهر (ج. مظاهر): مكان الظهور، وهو ظهور الإله. المعاملة (ج. معاملات): التعامل مع رب العزة. الموجد: هو رب العزة. المكون (ج. مكونات): المخلوق والمخلوقات. المُكوِّن: هو رب العزة. المناجاة (ج. مناجات): الدعاء بتضرع وخشوع وهي بين الله والعبد سرا كان أو ظاهرا. المقرب (ج. المقربون): من الله عز وجل. المراقبة: إدامة علم العبد بإطلاع الرب أو القيام بحقوق الله سرا وجهرا خالصا من الأوهام، صادقا في الاحترام، وهي أصل كل خير. المشاهدة: رؤية الذات اللطيفة في مظاهر تجلياتها الكثيفة. وتطلق على رؤية الأشياء بدلائل التوحيد، و بإزاء رؤية الحق في الأشياء, وبإزاء حقيقة اليقين من غير شك. المتجرد: من اشتغل بالتجريد، وهو مقابل المتسبب. المتسبب: هو من اشتغل بالأسباب وهو مقابل المتجرد. النفس (ج. أنفاس): ترويح القلب بلطائف الغيوب وهو للمحب الأنس بالمحبوب. النفس (ج. النفوس): هي الجوهر البخاري اللطيف الحامل لقوة الحياة والحس والحركة الإرادية وهي عند القوم عبارة عما يذم من أفعال العبد وأخلاقه. النية: القصد والاعتقاد والعزم. نور الأنوار: هو الحق تعالى سبحانه. القبض: والبسط هما حالتان بعد ترقي العبد عن الخوف والرجاء. وهما بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف من وارد غيبـي. القلب (ج. القلوب): جوهر نوراني مجرد يتوسط بين الروح والنفس الناطقة. القدم: هي السابقة التي حكم الحق بها للعبد أزلا. وهو ما ثبت للعبد على علم الحق. القرب: عبارة عن الوفاء بما سبق في الأزل من العهد الذي بين الحق والعبد. وقد يخص بمقام قام قوسين. وهو كناية عن قرب العبد من ربه بطاعته وتوفيقه. الربّ: اسم للحق باعتبار نسبة الذات إلى الموجودات الغيبية أرواحا كانت أو أجسادا. الرزق: اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله فيكون متناولا للحلال والحرام. الربوبية: طبيعة الرب وهي مقابل العبودية. الروح (ج. أرواح): هي اللطيفة الإنسانية المجرد. وهي عند القوم عبارة عن محل التجليات الإلهية وكشف الأنوار الملكوتية. الروحانية: من الروح. الرؤية: إدراك المرئي وهو على أضرب بحسب قوى النفس: الأول بالحاسة ونحوها، والثاني الوهم والتخيل، والثالث بالفكر والرابع بالعقل. السبب (ج. أسباب): ما يضاف إليه الحكم، لتعلق الحكم به من حيث إنه معرف للحكم أو غيره معرف له. الصحو: الرجوع إلى شهود الأثر وقيامها بالله وأنها نور من أنوار الله. وهو على قدر السكر، فمن كان سكره حق كان صحوه حق. السالك: هو السائر إلى الله. التوسط بين المريد والمنتهى ما دام في السير. السريرة (ج. السرائر): انمحاق السالك في الحق عند الوصول التام. السير: هو السفر وهو توجه القلب إلى الحق. الشبح (ج. أشباح): مثال الشيء مع خفاء. الشاهد: ما يحضر القلب من أثر المشاهدة وهو الذي يشهد له بصحة كونه مختصا من مشاهدة مشهوده إما بعلم لدني لم يكن له فكان، أو وجد أو حال أو تجل أو شهود. الشوق (ج. أشواق): إنزاع القلب إلى لقاء الحبيب وهو يزول برؤية الحبيب ولقائه. الشهود: رؤية الحق بالحق. الصفة (ج. صفات): هي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها. السر (ج أسرار): هو ما يخص كل شيء من الحق عند التوجه الإيجادي إليه. وهو عبارة عن محل تجليات الإسرار الجبروتية. السكر: هو اتصال الذوق ودوامه ومراجعه إلى فناء الرسوم في شهود الحي القيوم. والسكر على قدر الصحو. السلوك: النفاذ في الطريق. الطاعة (ج. طاعات): هي موافقة الأمر طوعا. وعرفت أيضا بأنها كل ما فيه رضا وتقرب إلى الله وضدها المعصية. التعرف: معرفة الإنسان للرب عز وجل بفضله ومنه. التعبير: مختص بتفسير الرؤيا، وهو العبور من ظواهرها إلى بواطنها، وهو أخص من التأويل. التدبير: التوجه الذاتي والرغبة الذاتية وهو إيجابي إن كان مطابقا لرغبة الله عز وجل. التحقق: شهود الحق في صور أسمائه التي هي الأكوان. التجلي: ما يظهر للقلوب من أنوار الغيوب. وهو عبارة عن كشف العبد بعظمة ربه. التجريد: إماطة السوى والكون على السر والقلب إذا لا حجاب سوى الصور الكونية والأغيار المنطبعة في ذات القلب والسر فيهما. التلوين: هو الاحتجاب عن أحكام حال أو مقام. التمكين: هو الوصول إلى صريح العرفان والتمكن من الشهود. التنـزل: وهو ما ينزل من الحقائق الإلهية على المجذوب. الترقي: التنقل في الأحوال والمقامات والمعارف. التوجه: السير نحو الله. التوحيد: وهو على قسمين: توحيد البرهان وهو إفراد الحق بالأفعال والصفات والذات من طريق البرهان. وتوحيد العيان وهو إفراد الحق بالوجود في الأزل والأبد. العباد: (انظر عابد). العبودة: من شاهد نفسه في مقام العبودية لربه. العبودية: وهي القيام بآداب الربوبية مع شهود ضعف البشرية، وهي القيام بحق الطاعات بشرط التوقير. العزلة: هي الخروج عن مخالطة الخلق بالانزواء والانقطاع. الوجدانية: هي إفراد الحق بالوجود ولا يكون إلا بعد انطباق بحر الأحدية على الكل بحيث لم يبق وجود لغيره قط. الوهم: هو إدراك المعنى الجزئي التعلق بالمعنى المحسوس. الوقت (ج. أوقات): ما حضرك في الحال، فإن كان من تصريف الحق فعليك الرضا والاستسلام. ولذا قيل: الصوفي ابن الوقت. الوارد (ج. الواردات): كل ما يرد على القلب من المعاني من غير تعمد العبد. الوصف (ج. أوصاف): ذاتي للحق وهو أحدية الجمع والوجوب الذاتي والغنى عن العالمين، وذاتي للخلق وهو الإمكان الذاتي والفقر الذاتي. الوارد (ج. الواردات): كل ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة والمعاني الغيبية من غير تعمد من العبد. ويطلق بإزاء كل ما يرد من اسم على القلب. الوجود: وجدان الحق ذاته بذاته، ولهذا تسمى حضرة الجمع حضرة الوجود. الوصول: الاتحاد مع الله. اليقين: وهو سكون القلب إلى الله بعلم لا يتغير ولا يتحول ولا يتقلب ولا يزول. الزهد: خلو القلب من التعلق بغير الرب أو برودة الدنيا من القلب وعزوف النفس عنها. الزاهد (ج. زهاد): من تحلى بالزهد. الظاهر (ج. ظواهر): عكس الباطن. وهو عبارة عن أعيان الممكنات. وظاهر الوجود هو تجليات الأسماء. وظاهر الممكنات هو تجلي الحق بصور أعيانها وصفاتها وهو المسمى بالوجود الإلهي، وقد يطلق عليه ظاهر الوجود. |